مجلس النواب والحكومة يثمنون دور الدراما في حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت
شهدت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب اليوم، اجتماعًا استثنائيًا ناقش خلاله نواب البرلمان والحكومة مشروع قانون لتنظيم استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، مع التركيز على أهمية الإعلام التوعوي في مواجهة التحديات الرقمية. وقد لاقت مشاركة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية إشادة واسعة لدورها في تقديم أعمال درامية هادفة، أبرزها مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، الذي سلط الضوء على مخاطر الإنترنت والألعاب الإلكترونية على الأطفال.
وخلال الاجتماع، الذي ترأسه النائب أحمد بدوي وحضره وزيرا التربية والتعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى وزيرة التضامن الاجتماعي، تم التأكيد على أن الدراما ليست مجرد فن للترفيه، بل أداة فعالة لنشر الوعي المجتمعي وحماية الأجيال الناشئة. وقال بدوي: "نشكر الشركة المتحدة على جهودها التوعوية التي تعكس اهتمام المجتمع بمستقبل الأطفال في العالم الرقمي."
بدورها، أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي أن القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتمامًا خاصًا بملف حماية الأطفال في الفضاء الرقمي منذ سنوات، لا سيما بعد تصاعد الهجمات الإلكترونية واستهداف الفئات الأكثر هشاشة، مشيرة إلى أن مصر سبّاقة في فتح هذا الملف للنقاش مع المؤسسات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة.
من جانبه، أشار النائب أحمد العطيفي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، إلى أن الدراما تمثل أحد أعمدة القوة الناعمة التي يمكنها إحداث تأثير ملموس في المجتمع، معتبرًا مسلسل «لعبة وقلبت بجد» نموذجًا حيًا على كيفية دمج الفن بالتوعية الاجتماعية.
كما أشادت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، بمجهودات الشركة المتحدة في تقديم محتوى يحقق التوازن بين الترفيه والتثقيف، ويحفز على وعي الأطفال بمخاطر استخدام الهواتف المحمولة وتطبيقات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن التشريعات الجديدة ستعزز من حماية حقوق الأطفال الرقمية.
يبقى الفن التوعوي حجر زاوية في مواجهة المخاطر الرقمية، حيث يساهم في غرس قيم الحذر والوعي لدى الأطفال، ويؤكد الدور المحوري للشركات الإعلامية المسؤولة في دعم المجتمع. إن إشادة البرلمان والحكومة بمسلسل «لعبة وقلبت بجد» تعكس تحول الإعلام من وسيلة للترفيه فقط إلى أداة فعالة في حماية الأطفال وبناء مجتمع أكثر أمانًا ووعيًا.




